Jumat, 20 Agustus 2021

القلندرية أعوان المغول الحلقة 53 "حلقة مهمة"

 بسم الله الرحمن الرحيم


خفير مغولي للمغول
وكما يوجد خفراء تلبسوا لباس الإسلام فهنا خفير مغولي كان القلندرية يعتقدون فيه
قال ابن السراج البطائحي القلندري : «نحن نروي عن عدل ، قال : رأيت في بلاد الترك رجلا من المغول، وجرى لي معه فصول، دلني على أنه من أرباب القلوب، وإن أنكر علي عرفاني من ليس له فضل بل عنده فضول، فلازمت صحبته، وأطلت عشرته، واغتنمت إكرامه، واستعذبت أيامه، وتمليت بكراماته، وتعرفته بعلاماته ، وصدقته بآياته، وسألت عن بداياته ونهاياته ، فرأيت رجلا قليل الشبيه، لا يخفى حاله على الفطن اللبيب، ما بین کشف وتصريف، وعرفان وتعريف، وعلم وعقل، وقول ونقل، ومروءة تامّة، و فتوة عامة، وفصاحة في البيان، وسماحة في البنان، فكنت مسرورا بلقائه، في ليلي ونهاري، مغتبطا بما يرد من لقائه، في حركتي وقراري.
ومن جملة ما جرى لي معه ، أنه قال لي يوما: يا فلان ! لابد من دخول التتار البلاد، وأنا خفيرهم يا ولدي، إلى أن أدخلهم إلى دمشق المحروسة ! على صفة : كيت وكيت، في السنة الفلانية، وتخرب حلب، وتجري ما صورته : كذا وكذا- بشرح طويل وتكون علامتي أني راكب جملا، ويدي اليمنى مرفوعة أبدا، إلى أن أدخل دمشق فأضعها، وذلك بأمر الله تعالى !! لينتقم بهم ممن يشاء، ويرفع بهم درجة من يشاء
يا ولدي : والله، والله، والله - وغلظ الأيمان عظيما - إني لا أوثر ذلك ! ولا أختاره إلا لمراد الله تعالی و مشيئته وأمره المطاع، وهو الحكيم الخبير ! ولقد سألت الله تعالى - غير مرة - الإعفاء من خفارة هؤلاء، والإراحة منهم جملة كافية ، فجاء الخطاب الخاص، الذي يعرفه الأولياء والخواص : أن لا إقالة من ذلك، ولنا فيه مشيئة ! فما الحيله يا ولدي ؟! وليكن اللقاء بيني وبينك، في المكان الفلاني. قال : فوالله لقد جرى ما ذكره الشيخ من أوله إلى آخره، لم ينخرِم منه ذرة !! سنة ثمان وخمسين و مئة، ومعهم هولاکو.
خفارة أم عمالة
خفير عسكر المغول :
هذه حكاية « ولي » عميل للمغول ! ذكرها ابن السراج، أراك ستقضي منها العجب، قال : « روينا عن الشيخ حيدر البغدادي ، قال : قال الشمس ابن الصّفيّ الجزري : سأل الشيخ عبد العزيز، غلام الشيخ سويد التلعفري عن الشيخ عمرو الكاري، فقال : امض إلى (الكار)، فسترى رجلا في المقبرة، فأسأله عن قبره ,
فمضيت فوجدت رجلا يغزل صوفا، فقال لي ابتداء : ترید قبر عمرو الكاري ؟ فقلت: نعم، فقال : هنا، ثم قال : دفنوه هنا، فلما انصرفوا اصطدم عليه ثوران فدرس , فلما رجع حكيت لعبد العزيز، فقال : هو ذاك عمرو بنفسه ! فترددت إلى (الكار)، وأنا أسأل الله أن يريني إياه، فرأيته مرة، فسألته الدعاء ، ففعل، وسألته أن يريني خفير المغول - فقال : انظر بين المخيم، فإنك ترى خيمة سوداء، بأطناب سود، على عمود أسود، وتحتها رجل على بساط أسود، وعليه مسخ أسود، مخل من العين اليسرى، فاعلم أنه خفير المغول.
فلما وصلت رأيت جميع ما ذكر، فقال لي الرجل ابتداء : تعال، وأؤما بيده إلي، ثم قال: أخبرني عن الشيخ عمرو الكاري، فقلت له : إنه يقرئك السلام، فقال : علينا سلامه ! ذاك رجل حصل له الخلود في الدارين ! ثم قال : تريد أن ترى ما نحن فيه ؟
قلت : نعم ! فرفس العمود برجله، فسقطت الخيمة، فرأيت جميع الخيم قد صاروا على ظهر ، وهموا بالرحيل، فقال : رأيت ؟ فقلت: نعم. ثم أعاد العمود، فنصبوا الجميع لوقته، فسألته الدعاء وانصرف "سأل خفير المغول الدعاء" . فلما رجع أعاد ذلك كله، ثم لم يتكلم، إلى أن توفي بعد عشرين سنة، وكان يقرأ القرآن الكريم بالروايات السبع متقنا، وكان مقامه عند حمام الصليب !!!!

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

سلسلة الحركات الإصلاحية الشرعية في الدولة العثمانية المصلحون قبل الإمام البركوي

  سم الله الرحمن الرحيم وهنا سيرة وأقوال بعض العلماء الذين انتصبوا دفاعا عن السنة وقمعا للبدعة وردا على فكر ابن عربي الذي اتخذته الدولة العث...