Jumat, 20 Agustus 2021

القلندرية أعوان المغول الحلقة 51

 بسم الله الرحمن الرحيم


خفراء القلندرية للمغول
كرامات، ومقامات أم خرافات تاج الدين الرفاعي !
وحين سأل السلطان بيبرس بعد کسر المغول في معركة (البُلستين) عند قيسارية تاج الدين الرفاعي بقوله : لم لا تجيء إلى بلادنا ونضاعف لك الإكرام ؟ » كان جوابه : «نحن إقامتنا بـ (أم عبيدة) فيها فوائد عظيمة، منها أن نجعل الذئب يرعى مع الغنم إن شاء الله تعالی ! ».
وقصده أسلمته للتتار بشعوذته وقد نجحوا في ذلك فصار المغول بعدها مسلمون اسما فقط لكن الفائدة التي حصلت للمسلمين هي قلة ضرر المغول في معاركهم بعدها إذ صاروا يرضون بالمال ويرجعون عكس ما كانوا أول أمرهم وهذا من لطف الله بعباده وليس بسبب هؤلاء الزنـ,ـادقة القلندرية
قال ابن السراج : « روينا أن سيدي تاج الدين قدم مرة إلى هولاكو في أمر طرأ، وصحبه جماعة من المولهين، ركاب الأسود، ومقارعهم الحيات ، فنفرت خيول المغول ، وسمع هولاكو الجلبة، فخرج من خيمته منكرا ، فقال سيدي تاج الدين : لا بأس، قدموا للأسود الضيافة. وقد سكن الأمر، فقدموا لكل أسد كل شيء من الخيل فأكله، وسكن مكانه، ثم اجتمع سيدي تاج الدین بهولاكو، وقال : قد رأيت حال المولهين، ونريك أمرا آخر، أحضر لنا أقطع سم عندك.
فأحضروا وعاء فيه سم ساعة، فقال : ضع لنا منه في طشت ما شئت لنمزجه بالماء، ويشربه الفقراء ( القلندرية ) ، فوضع منه شيئا، فقال سيدي تاج الدين : ما يكفي، فقال : بل يكفي ! ثم وضع على كرة من السم قطرة، وألقاها إلى كلب، فأكلها فهلك الساعة ، ثم قال : لم يبق في عنقي من دماء كم شيئا، ثم شرب الفقراء السم، وعملوا سماعا طيبا، وكان كل خير.
فقال هولاكو : مهما كان لكم من الحوائج ارموها إلي حتى أقضيها على رأسي ! فقالوا، واقترحوا عليه، وأطاعهم وأكرمهم. والساقي الذي أحضر وعاء السم، كان أصله من حلب، وصار ساقیا لهولاكو، ونحن اجتمعنا به ، وهو فقير "قلندري " مؤدب، يقال له: الحاج إبراهيم، ومات مجاهدا في الله بوجه ما !!!"
ولا نعلم وجه جهاده إن كان ساقي خمر لهولاكو !!!
ثم قال : « روينا أن سيدي تاج الدين حضر مرة عند السلطان احمد خان -ابن هولاكو، المسمى باسم الجناب الأحمدي الرفاعي, وعملوا الفقراء بحضرته وحضرة أمراء دولته سماعا عظيما، وقالوا: لابد أن نرى مثل النار التي أوقدت في أيام هولاكو، فقال الفقراء : باسم الله ، فلما أوقدوها، كما اختاروا، ودخل فيها الفقراء إلى أن غابوا عن العيون، واختطف سیدي تاج الدين صغيرا من حجر السلطان أحمد إما ولده، وإما أخوه - ودخل به في النار، ثم خرج الفقراء، وانطفأت النار، ولم يخرج، فقال بعض الكفرة، من التتار: إن لم يخرج بالصغير سالما، وإلا قتلنا الفقراء، وجميع المسلمين، واغتنم أمثاله من أعداء الدين غيظ السلطان أحمد، بسبب الصغير القمري الطلعة.
ثم بعد ساعتين خرج، والصغير معه، في أحسن حال، ومعهما أنواع الفواكه و المشموم الذي يعرفونه في تلك البلاد، وعليهما النضارة بخلاف ما توهموا من أنهما إذا خرجا سالمين كان عليهما من الرماد وغيره شيء کثیر
ثم سألوا الصغير ، فقال : كنا في بساتين و فواکه وأنهار وريحان، ولم نر نارا ولا غيرها من المؤذيات، فتعجب القوم من ذلك غاية العجب، وانتصر الحق ومحق الباطل، وحصل للفقراء "القلندرية " من الإكرام والاحترام ما لا يوصف ، بذلك السبب !!!
ثم قال : «روينا أن سيدي تاج الدين حضر مع أولاد المشايخ، المطلوبين من زوايا آبائهم، بسبب مرافعة وقعت في حقهم، من أنهم يأكلون الأوقاف والفتوحات على أسماء آبائهم، وليس عندهم من أوصاف الفقراء "القلندرية" شيء، عند السلطان محمود غازان، وأسقطوا ما في أيديهم بسبب عدم الأحوال الباطنة، فقالوا: مالنا إلا سیدي تاج الدين، فدخلوا عليه، فقال : لا بأس، نحن عضو واحد. ثم اجتمع بغازان محمود خان ، وقال : لا حاجة لك بالاعتراض على الفقراء، ولا يغرك ما نقله أعداء هذه الطائفة من مسلم و کافر ! وبعد ذلك أحضر لنا سم ساعة نشربه لنا، فإن سلمنا كنا على الحق، وإن هلكنا استراحت الأرض منا. فأحضر ذلك ممتحنا مكثرا، فمزجوه في طشت - كما فعل في أيام هولاكو - فشربوه، فلم يكن إلا كل خير، ورجع غازان محمود عنهم، وأكرم أولياءهم، وأهان ضدهم، وكتب لهم الفرامین - وهي المراسيم - بالإكرام والاحترام و وعدم التعرض إليهم بوجه، على ممر الأيام .
وفيما يبدو أنهم لا يجيدون إلا سحر السمّ والنار
وقال: «روينا أن سيدي تاج الدين حضر مرة عند غازان محمود بسبب يشبه ما تقدم، فقال له شخص في المجلس سرا: قل له يرينا آية الساعة. فقال : باسم الله، وأخرج من كمه بطيخة صفراء في غاية الحسن، في غير وقتها، فبهتوا، وكان يوما مشهودا.
و روينا أن هولاكو لما أخذ حلب سنة ثمان وخمسين وستمئة (658هـ) رأى الشيخ نبهان في منامه وأمره ونهاه، فأطاعه، وقال : سمعا وطاعة للشيخ نبهان ! وكذلك روينا أنه لما نزل على حران في رأى منامه الشيخ حياة بن قيس ، فأمره ونهاه ، وقال : أنا خير هذه البلدة فأصبح مذعورا، وقال : هو رجل أعرج ؟ فقالوا: نعم ! فأطاعه في كل ما قال.
والقصص أعلاه نقلها البطائحي ابن السراج سالف الذكر

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

سلسلة الحركات الإصلاحية الشرعية في الدولة العثمانية المصلحون قبل الإمام البركوي

  سم الله الرحمن الرحيم وهنا سيرة وأقوال بعض العلماء الذين انتصبوا دفاعا عن السنة وقمعا للبدعة وردا على فكر ابن عربي الذي اتخذته الدولة العث...