Jumat, 20 Agustus 2021

القلندرية أعوان المغول الحلقة 41

 بسم الله الرحمن الرحيم


خفراء القلندرية للمغول
بَرَاق بابا ت 707 هـ في زمن اولجايتو خان
أقبل عهد أولجایتو خدابنده (ت۷۱۹هـ) الذي ترفّض، ووجد أمثال ابن المطهر الحلي (ت ۷۲1هـ ) بترفضه ردءا وفرصة لتكثير عديد الإمامية، ومع هذا التغيير الذي انفضّ بسببه بعض من عُدّ من أهل السنة من محيط السلطان، فإننا نلحظ أن مكانة براق كما هي عند المغولي المترفّض إن لم تكن زادت رفعة.
نقل المؤرخ التركي فؤاد کوپرلي أن براقا كان ينكر الآخرة، ويصدق بالحلول - والوجودية ينكرونه - وأن الله تبارك وتعالى حل باديء الأمر في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ثم حل بعد في السلطان أولجایتو خدابنده، وأنه يبيح جميع المحرمات وهذا الكفر تردّه الإمامية الرافضية، ولكنه لا يستبعد في باباوات التركمان التي اختلطت بهم عقائد الباطنية في تلك الأعصر.
بَرَاق بابا ت 707 هـ في زمن خدابنده
أما عند خدابنده فقد حظي بالمكان الذي حظي به الشيخ المحتال عبد الرحمن عند السلطان أحمد بن هولاكو، فأرسله إلى الملك الناصر في صلح مزعوم، ورسالة شفوية، وأعطاه بيرق السلطان المغولي، وكتابه إلى البلاد التي يمر بها بأن يخدموه أوفر خدمة، فلما وصل من ناحية الأناضول إلى عاصمة أرمينيا الصغرى سیس (جنوب تركيا الآن) وسمع صاحبها المغولي بمقدمه ركب إليه يستقبله، ثم أنزله في دار الضيافة وحمل إليه كل ما يحتاج إليه ، وكان معه فرمان من خدابنده يأمر فيه صاحب سیس بإعطائه عشرة آلاف درهم، فأعطاه المال وسير معه حرسا وخدما يرافقونه إلى دربساك. وهي حدوده مع البلاد الإسلامية ثم إنه وصل إلى حلب، فعلم واليها قراسنقر (ت۷۲۸هـ) بقدومه فطلبه إليه، فلما حضر قربه وأدناه، ولما خلا به سأله عن سبب قدومه، فقال : جئت حتى أصلح بين الملك الناصر وبين خدابنده بحيث ألا يعلم بذلك أحد غيره!
أرسل قراسنقر بالخبر إلى الملك الناصر، فجاء البريد بعد قليل بطلبه إلى دمشق، فجهز قراسنقر معه جماعة يخدمونه إليها، ودخلها في يوم مشهود سنة ۷۰۰هـ أو ۷۰1هـ وهو ما سنعرفه في تفاصيل الحلقة القادمة

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

سلسلة الحركات الإصلاحية الشرعية في الدولة العثمانية المصلحون قبل الإمام البركوي

  سم الله الرحمن الرحيم وهنا سيرة وأقوال بعض العلماء الذين انتصبوا دفاعا عن السنة وقمعا للبدعة وردا على فكر ابن عربي الذي اتخذته الدولة العث...