Jumat, 20 Agustus 2021

القلندرية أعوان المغول الحلقة 4

 بسم الله الرحمن الرحيم


أحوال الملامية والقلندرية في الشام ومصر ومكة
غالب أحوالهم في اللـ,ـواط والـ,ـزنـ,ـا والتحـ,ـرش والزنـ,ـدقة والكـ,ـفـ,ـر فإليك بعضا منها
1 – نقل عبد الغفار بن نوح القوصي عن شيخه عبد العزيز بن عبد الغني المنوفي أن شيخا من المشايخ كان له مُريد فمشى معه إلى أن جاء إلى جهة من جهات الخواطیء فقال له : قف، ودخل وربما قال فعل وخرج ( ضاجعه ) ، فقال له : ما رأيت ؟ قال : رأيت عبدا تجري عليه أحكام الإرادة فأمده الشيخ بباطنه حتى وصل إلى حالة جليلة لا ينبغي أن يستخدمه فيها ، فقال له : ما بقي يحل لي أن أستخدمك ، وكان يخدمه قبل.
2 - وحكى أن امرأة جميلة من أصحاب الشيخ الفخر الفارسي تسمى البرادعية كان الفقراء (القلندرية) يجتمعون في السماع عندها وهي بينهم وربما كانت تدع من يكبسها وهي ذات زوج، وأمورا قال ابن نوح إنها لا توافق الظاهر"
3 - وقد يتعمد أحدهم أن يلبس لباسا قصيرة جدا بحيث لو أنه ركع ظهرت عورته . وكان بقوص في مصر رجل يقال له: الزين المولى كان يمشي بادي العورة ويطعم الكلاب ما يعطيه الناس، ويأوي إلى قبر ، ومع هذا كان أصحاب عبد الغفار بن نوح يجتمعون به فيخبرهم بالعجائب.
4 - وقد بلغ من جهل الناس في تلك العصور المتأخرة أن عظموا من حصل له اختلاط عقلي، كأبي بكر البجائي المغربي (ت۷۹۷هـ) الذي اعتقدوا فيه التصرف في الأكوان - كما نقل المقريزي - مع كون هذا المعتقَد فيه يتظاهر بما تمليه عليه الملامية المنحرفة من الأكل في نهار رمضان وعدم التوجه للصلاة قط، بل إنه لما مات غسل أحدهم رجليه وشرب غسالتهما تبركا بها، وكان دفنه بأمر سلطاني، وازدحم الناس على جنازته.
5 - وهذا مولّه بدمشق من أولياء ابن السرّاج القرشي الدمشقي يقال له: الشيخ أبو الحبيش كان الناس يقصدونه للبركة ، فإذا أضجروه رماهم بالغائط، وكانت وظيفته إيقاد النار في الحمام وهو من أصحاب یوسف القميني الذي سمي بهذا لكثرة عيشه في القمامة وهو قلندري أيضا .
6 - وكان العامة بمكة يعدُّون من يصحب الحشيشة معه كذاك الذي يعرف بأبي طرطور (ت هـ 760) وآخر كان يخالط النساء والمردان في بعض الأوقات مخالطة منكرة يعرف بحشیش (ت۷۹۸هـ) من الأولياء أهل الصلاح،
وإنما هما ملاميان
7 - ونقل الشعراني أن رجلا (وليا) يقال له : علي وحیش (ت۹۱۷هـ) كان من الملامية ) يسكن في خان البغايا بنات الخطا وكان يقول لكل من جاءهن، ثم أراد الخروج من الخان (بعد ارتكاب الزنى) : قف حتى أشفع فيك عند الله قبل أن تخرج!!، فربما حبس بعضهم في الخان مع الزواني حتى يتم قبول شفاعته فيهم
وكان من تمام حرصه - كما يبدو - على عمله هذا أنه أراد أن ينقذ البغايا من الموت تحت الأنقاض وأن يبقي لنفسه منصب "شفیع رواد خان البغايا" ، وذلك عندما لاحظ يوما أن الخان الذي هن فيه يوشك أن ينهد، فأسرع إليهن يحذرهن قائلا : اخرجوا فإن الخان رايح يطبق عليكم. فلما لم يعبأن بما قال إلا واحدة خرجت وسقط الخان فمتن، ثم لم ينقل لنا الشعراني ما فعلت الناجية وهذا الملامي مع بعضهما . غير أنا نقرأ في موضع آخر أنه كان ينكح الأتان " أنثى الحمار " أمام الناس جهارا نهارا. ولما كرر النبهاني (ت۱۳۰۰ هـ) هذا الخبر قال : وتقدم نظير هذه الكرامات!!
8 - وهذا آخر يقال له حسن الخلبوصی، زاره صوفي من معارفه في دار البغاء، فوجد إحداهن راكبة على عنقه ويداها ورجلاها مخضوبتان بالحناء ، وبلغ من إلفهن له أنها جعلت تصفعه على عنقه أمام زائره، ولا يزيد هو على طلب الترفق منها قائلا : برفق فإن عيناي موجوعتان، ثم أوصى زائره أن يكتم ما رأى. وهو ما لم يفعله
9 - ومن ملامية الشعراني : علي أبو خوذة، وكان له عبيد ، فأراد أن يركب سفينة بدمياط، فقال من يعرفه من الناس للريس: إن أخذت هذا غرقت المركب لأنه يفعل في العبيد الفاحشة .
و أبو خوذة هذا كان إذا رأى امرأة أو أمرد راوده عن نفسه، وحسسّ على مقعدته ابن كائن من كان، ولا يلتفت إلى أحد
10 - وهذا إبراهيم النبتيتي (ت۱۰۱۹هـ) قد غضب على آخر من طينته لأنه استنكر في دخلته أمرا تنكره شريعة الإسلام، وكل ذي خلق من البشر، وذاك حينما كان هذا المريد المستنكِر يصلي في جامع، فرأى رجلا من الجند يدخل الجامع ومعه أمرد يقصد به جهة المراحيض، فلما لمح هذا النبتيتي الإنكار - فيما يظهر - في وجه الصوفي وبخه وقال له : ما فضولك، وما أدخلك، لا تتعرض، مالك وذاك
و يحتمل أن ذاك الجندي (وربما كان انكشاريا بكداشيا) وكان من الأولياء المستترین وأنه كان يرى أنه يأتي السدومية وهو لا يفعل على مذهب الملامية ، وأن النبتيتي عرف ذلك منه فلذلك تعرّم على المريد الغافل
الصورة هي رسم للقلندرية من أحد الرحالة الأوروبيين زمن الدولة العثمانية
ركز على الصور لأننا سنصفهم لك فيما بعد من حيث الشكل الخارجب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

سلسلة الحركات الإصلاحية الشرعية في الدولة العثمانية المصلحون قبل الإمام البركوي

  سم الله الرحمن الرحيم وهنا سيرة وأقوال بعض العلماء الذين انتصبوا دفاعا عن السنة وقمعا للبدعة وردا على فكر ابن عربي الذي اتخذته الدولة العث...